المزي

116

تهذيب الكمال

أصحاب الزهري : مالك ، ومالك في نافع أثبت عندي من عبيد الله ابن عمر ، وأيوب السختياني ( 1 ) . وقال عمرو بن علي ( 2 ) : أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه مالك بن أنس . وقال يونس بن عبد الأعلى ( 3 ) : سمعت الشافعي يقول : إذا جاء الأثر فمالك النجم ، ومالك وابن عيينة القرينان . وقال علي بن المديني ( 4 ) : سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : كان وهيب لا يعدل بمالك أحدا . وقال أحمد بن صالح المصري ( 5 ) عن يحيى بن حسان : كنا

--> ( 1 ) قد ورد عن يحيى بن معين روايات كثيرة تفضل مالكا على كل من روى عن الزهري وقد انتقينا بعضها لكي لا يطول ذكر ذلك ونرجو أن يكون فيها غنى . قال ابن الجنيد : وسمعت يحيى بن معين يقول : وأصحاب الزهري : شعيب ، ومعمر ، وعقيل ، ويونس ، والأوزاعي ، قال رجل ليحيى . فمالك بن أنس ؟ قال : ذاك من أرفعهم . ( سؤالاته ، الترجمة 545 ) . وقال ابن محرز : وسمعت يحيى يقول : مالك بن أنس أوثق من روى عن الزهري من أصحاب الزهري ليس فيمن روى عن الزهري أوثق منه . ( الترجمتان 589 ، 1428 ) وقال ابن طهمان : قيل ليحيى : الأوزاعي مثل مالك ؟ قال : لا . قيل له : فمعمر ؟ قال : لا ، مالك أكبر الناس كلهم في الزهري وأثبتهم عندي ( الترجمة 400 ) . وقال ابن طهمان عنه أيضا : شعيب بن أبي حمزة ليس به بأس ، هو أعلم بالزهري من يونس ومعمر ، ومالك بن أنس أوثق الناس في الزهري . ( الترجمة 138 ) . ( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 902 . ( 3 ) نفسه ، وحلية الأولياء : 6 / 318 . ( 4 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 902 . ( 5 ) نفسه ، وتقدمته : 15 .